الأحد، 31 يناير، 2010

قمع و حصار المسيرة الشعبية السلمية لمعطلي فرع إمزورن


تحية نضالية

وفق توصيات الجمع العام الأخير المنعقد يوم الأحد 24 يناير 2010 بمركز التنشيط الثقافي والفني بإمزورن، نفذ الفرع المحلي للجمعية الوطنية لحملة الشهادات المعطلين بالمغرب اليوم الخميس 28 يناير 2010 شكله النضالي المسطر الذي كان عبارة عن مسيرة شعبية تنطلق من ساحة 24 فبراير في اتجاه الحسيمة .وكما هو معلوم يأتي هذا الشكل كاستمرار لسلسلة الأشكال النضالية التي يخوضها الفرع المحلي في إطار معركته المفتوحة ضد :- البطالة وجميع أشكال التسويف و المماطلة - ضد الحوارات الماراطونية المغشوشة - ضد القمع و الحصار وكل أشكال التضييق و الخناق - ضد إفراغ الجمعية من محتواها الكفاحي التقدمي - ضد الإقصاء و التهميش
ومن أجل :- التنفيذ الفوري و العاجل لجميع الوعود الممنوحة محليا - خلق مناصب جديدة و حلول ناجعة لتشغيل حملة الشهادات المعطلين محليا - من أجل الحق في التنظيم و التظاهر - من أجل الشغل القار و الكرامة - من أجل تنمية حقيقية للمنطقة يستفيد منها حملة الشهادات المعطلين محليا في حقهم العادل و المشروع في الشغل ولذلك فإن المسيرة الشعبية التي نفذها الفرع المحلي كانت ذات مضمون مطلبي وشعبي واضح، إلا أنه في الميدان و كما العادة تم حصار المسيرة التي شاركت فيها مختلف شرائح ساكنة مدينة إمزورن و النواحي، تم حصارها طبعا عند مدخل مدينة إمزورن، بل وقمع المعطلين حيث تعرضوا لهجوم عنيف من طرف أجهزة القمع الهمجية المدججة بالهراوات ، وقد أسفر هذا الاعتداء على إصابة العديد من المعطلين برضوض متفاوتة في أنحاء الجسم، نقل عل إثره أحد الرفاق على وجه السرعة والإستعجال إلى المستشفى إلا أن هذا التطويق وهذا القمع لم يثني من عزيمة المعطلين في الاستمرارية في شكلهم النضالي حيث تم الإعتصام بالشارع مرددين شعارات تندد بالحصار والقمع المفروض على الجمعية الوطنية، و منددة كذلك بلامبالاة المسؤولين المحليين اتجاه الملف المطلبي للفرع المحلي .و إذ يدين الفرع المحلي كل الإدانة لجميع أشكال الحصار و القمع و التنكيل الذي يتعرض له الفرع المحلي للجمعية خاصة وكل فروع الجمعية الوطنية لحملة الشهادات المعطلين بالمغرب على طول خريطة التراب الوطني، فإنه يؤكد أن المعركة لن تعرف منحى للتراجع و القهقرى إلا بالتنفيذ العاجل و الفوري لجميع الوعود الممنوحة محليا .و نعلن في الأخير على تشبثنا بالحوار، و الحوار المطلوب في نظر الجمعية هو الذي يستجيب لمطالب المعطلين على المستوى المحلي، و رفضنا للوعود المغشوشة التي لا تلقى مصيرها إلى التنفيذ، ويؤكد مرة أخرى أننا لن نتراجع قيد أنملة رغم القمع و الحصار، و أن ذلك لن يزيدنا إلا عزما و إصرارا على مواصلة درب النضال المستمر حتى تحقيق جميع المطالب العادلة و المشروعة .
كما نزف في الأخير تحايا التضامن و المساندة لساكنة إمزورن و عموم الجماهير الشعبية التي تساند الجمعية الوطنية، إنما تساند صوت المحرومين و المقهورين و المضطهدين و المعدمين .

.مصيرنا هو النضال من أجل المضطهدين.
عن لجنة الإعلام و التواصل

صور القمع في الفيديو أسفله




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق